إضغط جام على هذه الصفحات وستصلكم كل أخبار النادي الإفريقي
بثلاثيّة مستحقّة و بمردود غزير من كلّ اللاعبين..استعاد النّادي الإفريقي ثوابته و أعلن بصريح العبارة خروجه من فترة الشكّ الى أجواء الانتصارات..و أسعد جماهيره وأعلنها صراحة رغبته في استعادة الرّيادة لاعتلاء منصّة التتويج في ختام المشوار..
قبل لقائه مع قوافل قفصة كان الجميع على ثقة بأنّ المفتاح هو هذا الموعد الهامّ بعد خسارتين خارج الدّيار وبعد الدّخول في أزمة نتائج ..لكنّ الإيمان بالإمكانيات لم يتزعزع رغم الهزّات..لتكون المباراة ضدّ قوافل قفصة في رادس إيذانا بعودة أبناء باب جديد الى مستواهم المعهود..
حسين ستيفان ناتر كان أحسن لاعب طيلة مرحلة الذهاب..مثل عن جدارة دينامو وسط الميدان وهمزة الوصل بين الدفاع و الهجوم..لكن مستوى ناتر تراجع خصوصا بعد العودة من المشاركة في امم افريقيا مع المنتخب..وتزامنت فترة فراغ هذا اللاعب بتراجع نتائج الفريق في اللقاءين الأخيرين أين انقاد الإفريقي لهزيمتين متتاليتين ضدّ الملعب القابسي ومستقبل المرسى..لكن في لقاء اليوم ضدّ القوافل أمضى حسين ناتر على صكّ الثقة وعلى وصل أمان وسط ميدان فريق الشّعب ..وأعاد بتغطيته المتميّزة دفاعيّا وحسن التمركز والتّمرير هجوميّا الإفريقي الى مستواه كمتصدّر لترتيب البطولة لهذا العام.
و لم يكن ناتر هو الوحيد الذي أعاد للإفريقي ثوابته..بل أن حسن جاهزيّة أسامة الحدّادي وحمزة العقربي كظهيرين مطالبان ببناء الهجمة والتوغّلات اضافة الى التغطية ساهم في تحسّن الأداء الهجومي للفريق وشكّلا خطرا دائما على دفاع القوافل طيلة التسعين دقيقة..وهو نفس الشيئ بالنسبة لزهيّر الذوّادي وصابر خليفة الّذان تحرّرا كجناحين و خلقا مساحات هامّة بتوغّلات أعادت للأذهان المستوى العالي لهذين اللاعبين سنوات خلت..وترجم خليفة مجهوداته الى هدف جميل يشبه الى حدّ كبير هدفه في مرحلة الذهاب ضدّ مستقبل المرسى .. كما أنّ عبد المومن دجابو و بتسجيله لهدف الإفتتاح أعاد للمجموعة الثّقة ببصمة الخبرة في لقاء صعب على الورق لمنافس عجز عن هزمه النّجم السّاحلي في سوسة والنادي الرياضي الصفاقسي في الطيب المهيري بالذات.
هو في كلمة لقاء الثّقة للإطار الفني و الإداري و للاعبين و لجماهير الفريق اللتي لم تفقد أبدا ثقتها في خروج فريقها من فترة الشكّ و الفراغ الى العودة لأجواء الفرحة و الانتصارات.
و هكذا عاد النّادي الإفريقي لأجواء الإنتصارات ..و عاد لصدارة التّرتيب في انتظار اكتمال نصاب الجولة..و تزامن ظفر أبناء باب جديد بالنقاط الثلاث في عودة ثوابت الفريق الى مستواها المعهود دفاعا و هجوما في انتظار قادم المنافسات حتى يفرض النادي الإفريقي اسمه ويقول كلمته في بطولة لم تبح بعد بأسرارها ..
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire