
مع هزيمة النادي الافريقي امام الرجاء البيضاوي وتبخّر كل الحظوظ في نيل لقب دورة كاس شمال افريقيا التي علّق عليها شعب الافريقي امالا كبيرة لمحو خيبة الكاس المحلية وكاس الـ «كاف» عاد المدرّب الفرنسي «دانيال سانشاز» ليجلس من جديد على كرسي مرتعش لن يصمد بالتاكيد اكثر من ايام قليلة خاصة وان قرار اقالته صار جاهزا ولاينتظر غير العودة من المغرب للاعلان عنه .
الفني الفرنسي وبحسب النتائج المسجّلة وفي ظل عقم الخيارات البشرية والفنية التي تسّببت في الانسحاب من ثلاث واجهات وخسارة ثلاث كؤوس في ظرف شهر واحد (كاس تونس ـ كأس الكاف ـ كاس شمال افريقيا) لم يعد لديه ما يضيفه للافريقي ولاهو قادر على تقديم الحلول رغم ثراء الزاد البشري للفريق وبالتالي فان رحيله صار امرا محتوما .. في مقابل ذلك تظل المسالة الاكثر اهمية من رحيل «سانشاز» هي مسالة المدرّب المعوّض للفنّي الفرنسي خاصة مع شروع هيئة سليم الرياحي في عملية البحث عن البديل، الاخبار المتداولة التي لم تنفها ادارة الافريقي الى حد الان تؤكّد وجود اتصالات في مستوى متقدّم جدّا مع عدد من الفنيين من بينهم المدرّب الوطني السابق والحالي للمنتخب الكويتي نبيل معلول ، معلول الذي لايحتوي سجّله التدريبي على نجاحات كبيرة بحجم التي يتطلّع اليها شعب الافريقي ولم يترك في أي محطة توقّف عندها اثرا للنجاح والتميّز فنيا وتكتيكيا ترى ادارة نادي باب الجديد وبالخصوص سليم الرياحي على الرغم من ذلك انه رجل المرحلة المقبلة والمدرّب الذي من الممكن ان يصنع ربيع الفريق في المواسم المقبلة لكن بالتاكيد ليست هذه رؤية ولارغبة السواد الاعظم من جماهير الافريقي التي ارتفع في الاونة الاخيرة منسوب تفاعلاتها عبر شبكات التواصل الاجتماعي وصفحات «الفايس بوك» وضمّنتها رفضها الشديد لقدوم هذا المدرّب الذي ترى انه اساء في عديد تصريحاته السابقة لناديها وجماهيرها ومن الصعب ان تبني معه علاقة جيّدة حتى لو كان الخلاص بيده .. الواضح ان هذا التباين الكبير في المواقف سيدفع الهيئة الى مزيد التروي في درس خياراتها وقد يجعل من مسالة اختيار المدرب خطوة حساسة يتوجّب على رئيس النادي ضبط ايقاعها بكل رصانة وعقلانية حتّى تكون النتائج في حجم المامول.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire