إضغط جام على هذه الصفحات وستصلكم كل أخبار النادي الإفريقي
من مغاريا إلى جابو وبلقروي: هل يعيد التاريخ نفسه في النادي الإفريقي
Partager
البطولة والكأس قبل التفرغ كليا لمنافسات كأس الاتحاد هذا هدف النادي الإفريقي الذي أصبح أكثر إصرارا على التميز قاريا لينضاف الانجاز إلى ما هو محلي، لاحت مؤشرات ذلك من ملعب الشلف الجزائري حيث عاد بتعادل ايجابي في لقاء ذهاب منافسات كأس الاتحاد الإفريقي وان كان بإمكانه العودة بفوز ثمين وبدأ منذ يوم الخميس الماضي في الإعداد لمباراة الإياب واستضافة اولمبيك الشلف يوم الجمعة غرة ماي المقبل على ميدان ملعب رادس في لقاء الترشح للدور ربع النهائي ومواصلة المسيرة بثبات نحو التتويج باللقب وإضافة الكأس الإفريقية لسجله الرياضي وهو احد الأهداف الرئيسية لبرنامج رئيس النادي لهذا الموسم
السؤال الذي يردده المسؤولون والأحباء هو.. هل يعيد التاريخ نفسه
فعلى مدى تاريخه الرياضي الطويل انتدب النادي الإفريقي في الدفاع والهجوم عديد اللاعبين البارزين من مختلف الدول والجنسيات كان لهم دور ريادي في مسيرة الفريق وتركوا بصمات مازالت راسخة في الأذهان على غرار المهاجم الليبي طارق التايب والمغربي عبد الجليل حدة (كماتشو) والمدافع بيار نجانكا صاحب الهدف التاريخي في نهائيات 1998 ولكن يبقى الجزائري فضيل مغاريا أفضلهم على الإطلاق فهذا المدافع عرف معه الخط الخلفي لفريق كرة القدم الامتياز محليا والمجد قاريا حيث تحصل الفريق في عهده على بطولتين وفاز بأمجد الكؤوس الإفريقية و توج بالكأس الافرو أسيوية
والطريف أن الفريق يعود اليوم إلى المسابقات الإفريقية وفي صفوفه هذه المرة مهاجم جزائري قال في شأنه فضيل مغاريا الكثير واعتبره صفقة ناجحة من خلال حديثة مع مسؤولي الفريق بمناسبة لقاء الشلف كما نوه بمستقبل المدافع هشام بلقروي معتبرا انه يبشر ببروز نجمه إلا أن مردود عبد المؤمنجابو وبشهادة الفنيين والملاحظين ومن بينهم اصحاب القرار لم يرتق الى مستوى طموحات المسؤولين قبل الأحباء لتتفق هذه الأطراف على أن التذبذب كان عنوان ظهوره مع الفريق في عديد المناسبات في حين اجمعوا على أن المدافع هشام بلقروي مازال يبحث عن نفسه
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire