
قدوم قيس اليعقوبي ان صحّ الأمر سيكون عنوانا جديدا لصدام مرتقب بينه وبين المدير الرياضي الذي يرفض التدخل في صلاحياته ويبدو متمسكا بمدربه الفرنسي والاكيد ان اليعقوبي بطبعه الحاد ومزاجه المتقلب يرفض هو الآخر ان يعمل تحت إمرة الوحيشي وعليه فانّ حربا باردة تسير للخروج الى العلن بين منتصر الوحيشي من جهة وقيس اليعقوبي من جهة ثانية… السير في هذه الخطوة ليس له تبريرات كثيرة فإذا ما تمّت الزيجة فعلا وعاد اليعقوبي الى حديقة الإفريقي من جديد فإنّ العنوان القادم والأبرز سيكون حتما استقالة منتصر الوحيشي حتى يتفادى الإقالة…موضوع للمتابعة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire